من نحـن ؟

“فالصـو” هي منصة رقمية بحثية تعمل على مراقبة جودة المحتوي الصحفي في ليبيا، ورصد الإخلاقيات المهنية المتعلقة بخطاب  الكراهية والتحريض ومكافحة الإشاعات والاخبار المضللة، وفقاً لمنهجية بحثية قائمة على المبادئ الأخلاقية لقيم الصحافة والإعلام الحر والمسؤول، وتهدف لتشجيع الجمهور الليبي على التبليغ والتحقق من المعلومات وسط تفشي ظاهرة الأخبار الكاذبة والمضللة.

 

منصة “فالصو” هي أحد المشاريع التي يديرها المركز الليبي لحرية الصحافة، وتدخل ضمن برنامج الإصلاح الهيكلي والقانوني لقطاع الإعلام الليبي، وتُعد أداة من أدوات مساءلة وسائل الإعلام، ومراقبة جودة المحتوي الصحفي ضمن منهجية علمية دقيقة.

 

تستند “فالصو”إلى معطيات رئيسية وأساسية قائمة على المشاكل الرئيسية، والتحديات التي يواجهها قطاع الصحافة والإعلام في ليبيا، بالدفع قدماً نحو إجراء إصلاح قانوني وهيكلي.

 

دفع التحول الكبير في التكنولوجيا والطفرة في الشبكات الاجتماعية مع فقدان وسائل الإعلام التقليدية لفعاليتها إلى تزايد كبير في أعداد وسائل الإعلام الرقمية مع تركيز أصحاب الأموال السياسيينعلى إنشاء منصات إخبارية رقمية، واعتمادهالنشر المعلومات والأخبار المُضللة أو التحريض ضد أطراف بعينها مازاد من حدة الاحتقان السياسي والاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد.

 

يعمل فريق من الراصدين على مُراقبة 20 وسيلة إعلامية على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع، ويقومون برصد كافة الإخلالات المهنية بشقيها، الأول المتعلق بخطاب الكراهية وتغطية النزاعات المسلحة، والآخر المتعلق بنشر الأخبار المضللة والمتحيزة، وسيصدرون تقارير دورية كل ثلاثة أشهر، إضافة لتقارير يومية على المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية؛ لتوضيح مكمن الأخطاء والإخلالات بالوسائل الإعلامية المرصودة، وقد تم اختيارها وفقاً للتصنيف العالمي والمحلي من حيث عدد الزوار والمتابعين.

 

في عام 2017، أنشأ المركز الليبي لحرية الصحافة وحدة لرصد وسائل الإعلام تم خلالها رصد 12 قناة تلفزيونية بمعدل ثماني ساعات يومية لكل قناة مدة 6 أشهر متواصلة  رصد رخلالها 3860 ساعة تلفزيونية رصد بها ……… إخلالات مهنية، بعضها يتعلق بخطاب الكراهية، وبعضها الآخر يتصل بتغطية قضايا النزاعات المسلحة والأحداث الإرهابية.

 

وفقاً لدراسة حول ملكية وسائل الإعلام في ليبيا أجراها المركز الليبي لحرية الصحافة  فإن 60% من المستطلع أراؤهم في 22 مدينة ليبية يعتمدون على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يري 41% منهم أن المنصات الرقمية تعد الأكثر ثقة وشفافية في نقل وتتبع الأحداث الجارية في ليبيا.

 

يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في ليبيا ما يقارب 3.8 ملايين شخص (المصدر : Statista.com) ، أكبر عدد من المستخدمين الليبيين النشطين في منصات التواصل الاجتماعي يستخدمون الفيسبوك ثم اليوتيوب ثم التويتر على التوالي. وبحلول نهاية يناير 2019، 72٪ من مستخدمي وسائل الإعلام الاجتماعية الليبية استخدموا الفيسبوك ويأتي في المرتبة الثانية اليوتيوب بنسبة 17٪  يليهما التوينر بنسبة 7٪ من إجمالي مستخدمي الإنترنت في ليبيا (Statcounter.com).

الأهداف 

  • قياس مدىالتزام وسائل الإعلام الرقمية بمبادئ الشرف الصحفي ومدونات السلوك المهني، وتطبيقها على المحتوى الذي يتم نشره.
  • الكشف عن الأخبار الزائفة والمُضللة والعناوين المثيرة وفحص الأخبار، وإنصاف الحقائق وتصحيحها من خلال الوصول للمصادر والتعامل معها.
  • العمل على خلق ثقافة مساءلة وسائل الإعلام الليبي أمام المجتمع، وحث الجمهور على تبني ممارسات في التحقق والتدقيق في الأخبار وتدفق المعلومات من وسائل الإعلام المختلفة.
  • رصد خطابات الكراهية ومفردات التحريض التي يستخدمها مقدمو البرامج والمحللون السياسيون وتصنيفها وتحليلها.
  • إيجاد ممارسات مهنية جديدة في الرصد ومساءلة وسائل الإعلام التي تقوم على أسس علمية مهنية.
  • توعية الرأي العام ومستخدمي الإنترنت بخطورة الإخلالات المهنية وحق المجتمع في المعرفة، فضلاً عن تقديم نماذج بديلة مختارة من الممارسات المهنية ذات الجودة العالية في التعامل مع المعلومات ومصادرها التي طالها التشويه والإخلالات المهنية.