
تبين أن الصورة نُشرت في 14 مارس 2021 بموقع روسيا اليوم وتعود لعنصر آخر من تنظيم الدولة قُبض عليه في أوباري. أما الفيديو فيعود لشخص متهم بتسهيل حركة عناصر التنظيم قُبض عليه في سيارته دون أسلحة في صبراتة.
الادعاء
تبين أن الصورة نُشرت في 14 مارس 2021 بموقع روسيا اليوم وتعود لعنصر آخر من تنظيم الدولة قُبض عليه في أوباري. أما الفيديو فيعود لشخص متهم بتسهيل حركة عناصر التنظيم قُبض عليه في سيارته دون أسلحة في صبراتة.

نشرت صفحة المدار الليبي بتاريخ 3 ديسمبر الجاري التي تٌدار من جمهورية مصر العربية وفقاً لشفافية الصفحة بموقع فيسبوك ادعاء مٌضللاً مفاده القبض على عنصر من تنظيم الدولة يٌدعي محمد التواتي ومتورط في تفجير فندق كورثينا في طرابلس عام 2015 والتي راح ضحيتها ثمانية أفراد بينهم خمسة أجانب بالإضافة إلى ضابط أمن واثنين مسلحين، وقد حظي الادعاء بـ 543 إعجاب و12 تعليق، نقلاً عن صفحة تٌدعي جهاز الامن الداخلي تم إنشائها منذ إبريل 2019 وتٌدار من 4 أدمن في ليبيا.
مصدر الادعاء
- المدار الليبيصفحة أو حساب · فيسبوكرصد فالصو لها حالة واحدة
- منتحلة باسم جهاز الأمن الداخليصفحة أو حساب · فيسبوكرصد فالصو لها حالة واحدة
التحقق
عند تحقق فريق المنصة من الادعاء بالبحث العكسي عبر مٌحرك البحث جوجل، أظهرت النتيجة أن الصورة كانت قد نُشرت بتاريخ 14 مارس 2021 في “موقع روسيا اليوم “وتعود لعنصر آخر من تنظيم الدولة قُبض عليه من قبل قوات الجيش الليبي في عملية نوعية تحديداً ببلدة أوباري في الجنوب الليبي، ويٌدعي باسم محمد ميلود وكٌنيته أبو عمر ووصف بأنه من فلول تنظيم الدولة الذين فروا بعد تحريرها من قبل قوات البنيان المرصوص.
وعند الاطلاع على جميع النتائج نجد أن الخبر الذي نشرته موقع المدار الليبي وصفحة جهاز الأمن الداخلي خبراً مٌضللاً ولا أساس له من الصحة، فيما يعود الفيديو الذي نشرته الأخيرة يعود لعنصر مٌتهم بالتعاون وتسهيل حركة مرور عناصر تنظيم الدولة، وقٌبض عليه في سيارته دون أي أسلحة خلف مديرية الأمن بلدية صبراتة فضلاً عن كون الصورة التي تم نشرها بموقع المدار الليبي يعود لعنصر من تنظيم الدولة أخر قبض عليه ببلدة اوباري جنوب ليبيا .
