
لم تظهر مراجعة تصريحاته على صفحات الشركة ومقابلاته التلفزيونية منذ 2021 حتى 2023 أي تصريح كهذا. ونفى مدير المكتب الإعلامي للشركة الخبر بشكل قاطع.
الادعاء
لم تظهر مراجعة تصريحاته على صفحات الشركة ومقابلاته التلفزيونية منذ 2021 حتى 2023 أي تصريح كهذا. ونفى مدير المكتب الإعلامي للشركة الخبر بشكل قاطع.
نشرت صفحة ليبيا فقط على الفيسبوك، والتي تمتلك عدد متابعين يصل إلى أكثر من مليوني و400 الف متابع، ادعاءًا تزعم أنه تصريح من رئيس شركة الخدمات العامة السيد “محمد اسماعيل” عن سبب الازدحام الشديد في طرابلس وجاء المنشور كالتالي:
( طرابلس اصبحت مزدحمة جداً حيث أصبح يسكنها نصف سكان ليبيا حان الوقت لحل هذه الأزمة قبل أن تسبب في توقف الحياة بالكامل )
حيث حصد هذا المنشور على اكثر من 10 الاف إعجاب وأكثر من 1.5 ألف تعليق و49 مشاركة.
مصدر الادعاء
- ليبيا فقطصفحة أو حساب · فيسبوكرصد فالصو لها 26 حالة
- طرابلس عروس البحرصفحة أو حساب · فيسبوكرصد فالصو لها 3 حالات
- فبرايروسيلة إعلام · X، فيسبوكرصد فالصو لها 3 حالات
- صراع طرابلسصفحة أو حساب · فيسبوكرصد فالصو لها حالة واحدة
التحقق
بعد مراجعة فريق فالصو ، تصريحات رئيس شركة الخدمات العامة ” محمد اسماعيل ” على صفحات الشركة الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، ومقابلاته على القنوات التلفزيونية، منذ سنة 2021 وحتى سنة 2023.
تبين لنا أن الخبر الذي تم نشره من قبل صفحة ( ليبيا فقط ) ومن ثم تناقلته عدة صفحات اخرى، كاذب وغير صحيح.
كما تواصل فريق فالصو ، مع السيد عبد الفتاح مدير المكتب الإعلامي، بشركة الخدمات العامة طرابلس، حيث نفى لنا بشكل قاطع هذا الخبر، وانه لم يرد تصريح كهذا بالشكل الحرفي، من قبل السيد محمد اسماعيل.
حيث جاء هذا الادعاء عُقب العديد من التحويرات التي تم العمل عليها من قِبل الشركة العامة للخدمات في الطرق التي تعاني من الاختناق المروري.
اذ انه تحدث فقط من خلال تصريحاته، عن الحلول التي تنفذها الشركة لحل التكدس المروري في بعض المناطق الحيوية بطرابلس.
وبناءً على ما تم التحقق منه فإن الادعاء كاذب.
مصادر الادعاء
رابط االادعاء:
روابط ادعاءات مشابهة:
شركة الخدمات العامة
تصريحات السيد محمد اسماعيل بشأن ازدحام طرابلس بالصفحة الرسمية للشركة على الفيسبوك :
الفيديو الاول – الفيديو الثاني – الفيديو الثالث – الفيديو الرابع
تصريحاته على القنوات التلفزيونية :
قناة ليبيا الاحرار : الفيديو الاول – الفيديو الثاني
